الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 106 ] تفسير سورة بني إسرائيل

بسم الله الرحمن الرحيم .

3421 - أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخواص ، ثنا علي بن عبد العزيز البغوي ، ثنا عمرو بن عون ، ثنا أبو بكر بن عياش ، عن عاصم بن أبي النجود ، عن زر بن حبيش قال : كنت في مجلس فيه حذيفة بن اليمان فقلت : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حيث أسري به دخل المسجد الأقصى قال : فقال حذيفة : وكيف علمت ذلك يا أصلع ، فإني أعرف وجهك ولا أدري ما اسمك فما اسمك ؟ فقلت له : أنا زر بن حبيش الأسدي قال : ثم قال : كيف علمت أنه دخل المسجد ؟ قال : فقلت : بالقرآن . فقال حذيفة : فمن أخذ بالقرآن فلح . قال : فقرأت : ( سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله ) ، فقال حذيفة : هل تراه أنه دخله ؟ فقلت : أجل . فقال : والله ما دخله ولو دخله لكتب عليكم الصلاة فيه . قال : ثم قال : ولم يفارق ظهر البراق حتى رأى الجنة والنار ، ووعده الآخرة أجمع . قال : قلت : يا أبا عبد الله فما البراق قال : دابة فوق الحمار ودون البغلة خطوته مد بصره .

هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث