الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه

جزء التالي صفحة
السابق

( ليؤمنوا ) [9] .

[ ص: 198 ] مردودة على ( هو الذي أنـزل السكينة في قلوب المؤمنين ) ليؤمنوا . والقراءة بالتاء على معنى قل لهم . وقيل إن المخاطبة للنبي صلى الله عليه وسلم مخاطبة لأمته ، ( وتعزروه ) على التكثير ، ويقال عزره يعزره . قال الحسن والضحاك : "وتعزروه" أي تنصروه وتعظموه ( وتسبحوه ) أي تسبحوا الله عز وجل . وقال قتادة : "تعزروه" تعظموه ( وتوقروه ) تسودوه وتشرفوه ، وتأوله محمد بن يزيد على أنه للمبالغة قال : ومنه عزر السلطان الإنسان أي بالغ في أدبه فيما دون الحد . قال أبو جعفر : ورأيت علي بن سليمان يتأوله بمعنى المنع ، قال : فعزرت الرجل الجليل منعت منه ونصرته ، وعزرت الرجل ضربته دون الحد . واشتقاقه منعته من أن يعود إلى ما ضربته من أجله .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث