الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من رخص في الرقية من العين

جزء التالي صفحة
السابق

3266 [ ص: 447 ] من رخص في الرقية من العين

( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن عيينة عن عمرو عن عروة بن عامر عن عبيد بن رفاعة الزرقي قال : قالت أسماء لرسول الله صلى الله عليه وسلم : إن بني جعفر تسرع إليهم العين ، فأسترقي لهم من العين ؟ قال : نعم ، فلو كان شيء سابق القدر لسبقته العين .

( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الرحيم عن يحيى بن سعيد عن نافع عن سليمان بن يسار أن عروة بن الزبير أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل بيت أم سلمة فإذا صبي في البيت يشتكي ، فسألهم عنه فقالوا : نظن أن به العين ، فزعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أن تسترقوا له من العين ، .

( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الرحيم عن محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي نجيح عن عبد الله بن ثابت مولى جبير بن مطعم قال : قالت أسماء بنت عميس : قلت : يا رسول الله ، إن العين تسرع إلى بني جعفر ، فأسترقي لهم ؟ قال : نعم ، فلو قلت لشيء يسبق القدر ، قلت : إن العين تسبقه .

( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا معاوية بن همام قال حدثنا عمار بن زريق عن عبد الله بن عيسى عن أمية بن هند عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه قال : انطلقت أنا وسهل بن حنيف نلتمس الخمر فوجدنا خمرا وغديرا ، وكان أحدنا يستحي أن يغتسل وأحد يراه ، فاستتر مني حتى إذا رأى أن قد فعل نزع جبة عليه من كساء ، ثم دخل الماء ، فنظرت إليه فأعجبني خلقه ، فأصبته منها بعين ، فأخذته قعقعة وهو في الماء ، فدعوته فلم يجبني ، فانطلقت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته الخبر ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قوموا ، فأتاه فرفع عن ساقه ثم أدخل إليه الماء ، فلما أتاه ضرب صدره ثم قال : اللهم أذهب حرها وبردها ووصبها ، ثم قال : قم ، فقام : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا رأى أحدكم من نفسه أو ماله أو أخيه ما يعجبه فليدع بالبركة فإن العين حق [ ص: 448 ]

( 5 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا شبابة قال حدثنا ابن أبي ذئب عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل عن أبيه أن عامرا مر به وهو يغتسل فقال : ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة ، فلبط به حتى ما يعقل لشدة الوجع ، فأخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم فتغيظ عليه ، وقال : قتلته ، على ما يقتل أحدكم أخاه ؟ ألا بركت ؟ فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال : اغسلوه ، فاغتسل فخرج مع الركب ، وقال الزهري : هذا من العلم ، يغسل له الذي عانه ، قال : يؤتى بقدح ماء فيدخل يده في القدح فيمضمض ويمجه في القدح ، ويغسل وجهه في القدح ، ثم يصب بيده اليسرى على كفه اليمنى ، ثم بيده اليمنى على كفه اليسرى ، ويدخل يده اليسرى فيصب على مرفق يده اليمنى ، فيغسل يده اليسرى ، ثم يده اليمنى فيغسل الركبتين ، ويأخذ داخل إزاره فيصب على رأسه صبة واحدة ، ولا يدع القدح حتى يفرغ .

( 6 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الله قال حدثنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة أنها كانت تأمر العاين أن يتوضأ فيغسل الذي أصابته العين .

( 7 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أحمد بن إسحاق قال حدثنا وهيب عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : العين حق ، وإذا استغسل أحدكم فليغتسل

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث