الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                            صفحة جزء
                                                                                                                                            ( 405 ) فصل : فإن تيمم ، ثم لبس الخف ، لم يكن له المسح ; لأنه لبسه على طهارة غير كاملة ; ولأنها طهارة ضرورة ، بطلت من أصلها ، فصار كاللابس له على غير طهارة ; ولأن التيمم لا يرفع الحدث ، فقد لبسه وهو محدث . وإن تطهرت المستحاضة ، ومن به سلس البول ، وشبههما ، ولبسوا خفافا ، فلهم المسح عليها . نص عليه أحمد ; لأن طهارتهم كاملة في حقهم .

                                                                                                                                            قال ابن عقيل : لأنها مضطرة إلى الترخص ، وأحق من يترخص المضطر . فإن انقطع الدم ، وزالت الضرورة ، بطلت الطهارة من أصلها ، ولم يكن لها المسح ، كالمتيمم إذا وجد الماء .

                                                                                                                                            التالي السابق


                                                                                                                                            الخدمات العلمية