الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


المتفق والمفترق .


926 - ولهم المتفق والمفترق ما لفظه وخطه متفق      927 - لكن مسمياته لعده
نحو ابن أحمد الخليل سته      928 - وأحمد بن جعفر وجده
حمدان هم أربعة تعده      929 - ولهم الجوني أبو عمرانا
اثنان والآخر من بغدانا      930 - كذا محمد بن عبد الله
هما من الأنصار ذو اشتباه      931 - ثم أبو بكر بن عياش لهم
ثلاثة قد بينوا محلهم      932 - وصالح أربعة كلهم
ابن أبي صالح اتباع هم      933 - ومنه ما في اسم فقط ويشكل
كنحو حماد إذا ما يهمل      934 - فإن يك ابن حرب او عارم قد
أطلقه فهو ابن زيد أو ورد      935 - عن التبوذكي أو عفان
أو ابن منهال فذاك الثاني      936 - ومنه ما في نسب كالحنفي
قبيلا او مذهبا او باليا صف

( المتفق والمفترق ) وهي نوع جليل يعظم الانتفاع به ، صنف فيه الخطيب كتابا نفيسا شرع شيخنا في تلخيصه فكتب منه حسبما وقفت عليه يسيرا مع قوله في شرح النخبة : إنه لخصه وزاد عليه أشياء كثيرة ، وقد شرعت في تكملته مع استدراك أشياء فاتته ، وفائدة ضبطه : الأمن من اللبس ، فربما ظن الأشخاص شخصا واحدا عكس المذكور بنعوت متعددة ، الماضي شرحه ، وإن للخطيب فيه [ ص: 267 ] ( الموضح لأوهام الجمع والتفريق ) ، وربما يكون أحد المشتركين ثقة والآخر ضعيفا ، فيضعف ما هو صحيح ، أو يصحح ما هو ضعيف .

( ولهم ) أي : للمحدثين ( المتفق ) و ( المفترق ) من الأسماء والأنساب ونحوهما ، وهو ( ما لفظه وخطه متفق لكن ) مفترق إذ كانت ( مسمياته لعده ) وهو من قبيل ما يسميه الأصوليون المشترك - أعني اللفظي لا المعنوي - بل لهم في البلدان المشترك وضعا ، والمفترق صقعا ، وقد زل فيه جماعة من الكبار كما هو شأن المشترك اللفظي في كل علم ، والمهم منه من يكون في مظنة الاشتباه لأجل التعاصر أو الاشتراك في بعض الشيوخ أو في الرواة

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث