الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

ولا يصح رجوع واهب في هبته ، نص عليه ، كالقيمة ، وعنه : ولو أبا وعنه ، فيه : يرجع إن لم يتعلق به حق أو رغبة ، كتزويج وفلس ، أو ما يمنع تصرف المتهب مؤبدا أو موقتا ، فإن زال المانع رجع إلا أن يرجع مجددا ، وفيه بفسخ وجهان ( م 5 )

[ ص: 647 ]

التالي السابق


[ ص: 647 ] مسألة 5 ) قوله في رجوع الأب في الهبة لولده : وفيه بفسخ وجهان ، انتهى . وأطلقهما في الهداية والمذهب والمستوعب والخلاصة والمقنع والمحرر والشرح وشرح ابن منجى والحارثي والنظم والرعايتين والحاوي الصغير والفائق والقواعد الفقهية وتجريد العناية وغيرهم .

( أحدهما ) له الرجوع ، وهو الصحيح ، جزم به في الكافي والوجيز والمنور وغيرهم ، واختاره ابن عبدوس في تذكرته .

( والوجه الثاني ) لا يرجع ، صححه في التصحيح ، وقطع به القاضي وابن عقيل ، قاله الحارثي ، وقدمه ابن رزين في شرحه ، وهذا في الإقالة إذا قلنا هي فسخ أما إذا قلنا إنها بيع فيمتنع حقه من الرجوع ، قاله في فوائد القواعد ، وهو ظاهر كلام المصنف وغيره :



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث