الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 163 ] فصل الشرط ( السادس أن يكون المبيع معلوما لهما ) أي للبائع والمشتري ; لأن جهالة المبيع غرر فيكون منهيا عنه فلا يصح ، والعلم به يحصل ( برؤية تحصل بها معرفته ) أي : المبيع ( مقارنة ) تلك الرؤية للعقد بأن لا تتأخر عنه ويأتي لو تقدمت ( له ) متعلق برؤية أي : لجميع المبيع إن لم تدل بقيته عليه ، كالثوب المنقوش ومعنى مقارنة الرؤية أن تكون ( وقت العقد ، أو ) برؤية ( لبعضه إن دلت ) رؤية بعضه على ( بقيته ) لحصول المعرفة بها .

( وإلا ) تدل رؤية بعضه على بقيته كالثوب المنقوش ( فلا تكفي رؤية بعضه ف ) تكفي ( رؤية أحد وجهي ثوب غير منقوش و ) تكفي ( رؤية وجه الرقيق و ) تكفي رؤية ( ظاهر الصبر المتساوية الأجزاء من حب وتمر ونحوهما ) بخلاف المختلفة الأجزاء كصبرة بقال القرية .

( و ) تكفي رؤية ظاهر ( ما في ظروف وأعدال من جنس واحد متساوي الأجزاء ، ونحو ذلك ) من كل ما يدل بعضه على كله ، لحصول الغرض بها .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث