الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


[ ص: 211 ] الفصل الثالث

في لام الأمر وحكمها

وهي زائدة عن بنية الكلمة، ويقع بعدها الفعل المضارع مباشرة، وتأتي عقب الفاء أو الواو أو ثم العاطفة نحو: فليكتب [البقرة: 282] " فلينظر الإنسان " [عبس: 24والطارق: 5] وليكتب بينكم [البقرة: 282] وليعفوا [النور: 22] وليصفحوا [النور: 22] ثم ليقطع [الحج: 15] فلينظر [الحج: 29] ثم ليقضوا [الحج: 89].

وحكمها الإظهار وجوبا، وليعتن بإظهارها إذا جاورت التاء نحو: فلتقم [النساء: 102] ولتأت طائفة [النساء: 102] خوفا من أن يسبق اللسان إلى إدغامها، ولا يقاس عليها إدغام لام التعريف في نحو: إن الله يحب التوابين [البقرة: 222] لأنها "أي لام التعريف" كثيرة الدوران في القرآن الكريم بخلاف لام الأمر فإنها قليلته.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث