الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في محل القنوت في الصلاة

فصل

وأما القنوت فالناس فيه طرفان ووسط ، منهم من لا يرى القنوت إلا قبل الركوع ، ومنهم من لا يراه إلا بعده .

[ ص: 124 ] وأما فقهاء أهل الحديث كأحمد وغيره فيجوزون كلا الأمرين ؛ لمجيء السنة الصحيحة بهما ، وإن اختاروا القنوت بعد الركوع لأنه أكثر وأقيس ؛ فإن سماع الدعاء مناسب لقول العبد : " سمع الله لمن حمده " فإنه يشرع الثناء على الله قبل دعائه ، كما بنيت فاتحة الكتاب على ذلك ، أولها ثناء وآخرها دعاء .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث