الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 346 ] فصل ( فيما ينبغي للمجشي ) .

ولا يجيب المجشي بشيء ، فإن قال : الحمد لله . قيل له : هنيئا مريئا ، أو هنأك الله وأمراك ذكره في الرعاية الكبرى وابن تميم ، وكذا ابن عقيل .

وقال : لا نعرف فيه سنة ، بل هو عادة موضوعة ، وتأتي هذه المسألة في آداب الآكل . قال الأطباء : ينفع فيه السذاب أو الكراويا أو الأنيسون أو الكسفرة أو الصعتر أو النعناع أو الكندر مضغا وشربا .

روى أبو هريرة { أن رجلا تجشأ عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال : كف عنا جشاءك فإن أكثرهم شبعا أكثرهم جوعا يوم القيامة . } رواه الترمذي .

وقال : حسن غريب . قال أحمد في رواية أبي طالب : إذا تجشى وهو في الصلاة فليرفع رأسه إلى السماء حتى تذهب الريح ، وإذا لم يرفع رأسه آذى من حوله من ريحه ، قال : وهذا من الأدب .

وقال في رواية مهنا : إذا تجشى الرجل ينبغي أن يرفع وجهه إلى فوقه لكي لا يخرج من فيه رائحة يؤذي بها الناس .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث