الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

في نقيع الزبيب ونبيذ العنب

جزء التالي صفحة
السابق

3306 ( 5 ) في نقيع الزبيب ونبيذ العنب

( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الله بن نمير عن فضيل بن غزوان عن عاصم عن زر عن أبي وائل عن عبد الله قال : نبيذ العنب خمر .

( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو أسامة عن عبد الله بن الوليد قال حدثتني ميمونة بنت عبد الرحمن بن معقل أن أباها سئل عن نبيذ نقيع الزبيب فكرهه .

( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الرحمن بن سليمان عن أشعث عن بكير مولى لعبد الله بن مسعود عن سعيد بن جبير قال : لأن أكون حمارا يستقى علي أحب إلي من أن أشرب نبيذ زبيب معتق .

( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن إسرائيل عن جابر عن أبي جعفر وعامر وعطاء أنهم كرهوا نبيذ العنب .

( 5 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا حفص بن غياث عن ليث عن حرب عن سعيد بن جبير عن ابن عمر أنه سئل عن نقيع الزبيب فقال : الخمر اجتنبوها .

( 6 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا حفص عن أشعث عن بكير عن سعيد بن جبير قال : لأن أكون حمارا يستقى علي أحب إلي من أن أشرب نبيذ زبيب معتق .

( 7 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا حفص بن غياث عن أبي حنيفة عن حماد عن سعيد بن جبير قال : أشرب نبيذ الزبيب المنقع ما دام حلوا عدو اللسان [ ص: 483 ]

( 8 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي عمر عن ابن عباس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينقع له الزبيب فيشربه اليوم والغد وبعد الغد إلا أن يمسي الثالثة ، ثم يأمر به فيسقى أو يهراق .

( 9 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عفان قال حدثنا عبد الواحد بن صفوان قال : سمعت أبي يحدث عن أمه أنها قالت : كنت أمغث لعثمان الزبيب غدوة فيشربه عشية ، وأمغثه عشية فيشربه غدوة ، فقال لها عثمان : لعلك تجعلين فيه زهوا ، قالت : ربما فعلت ، قال ، فلا تفعلي .

( 10 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن فضيل عن الأعمش عن موسى بن ظريف عن أبيه قال : كان نبيذ لعلي ينبذ في جرة بيضاء فيشربه .

( 11 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا علي بن مسهر عن الشيباني عن عبد الملك بن نافع قال : قلت لابن عمر : إني أنبذ نبيذ زبيب ، فيجيء ناس من أصحابنا فيقذفون فيه التمر ، فيفسدونه علي ، فكيف ترى ؟ قال : لا بأس به .

( 12 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن سعيد بن عبد الرحمن عن عكرمة في نبيذ العنب ، قال : كأن أعلاه حرام وأسفله حرام .

( 13 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن سفيان عن علي بن الأقمر عن إبراهيم قال : لا بأس بنبيذ العصير .

( 14 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن نمير عن حلام بن صالح عن سليك بن مسحل قال : خرج عمر حاجا أو معتمرا فنزل على ماء فدعا بسفرة ، فأكل وأكل القوم ، ثم دعا بشراب ، فأتي بقدح من نبيذ فقال : ادفعه إلى عبد الرحمن بن عوف ، فلما شمه رده ثم دفعه إلى سعد بن أبي وقاص ، فلما شمه رده ، قال : فهاته ، فذاقه فقال : يا عجلان يعني غلامه ما هذا ؟ فقال يا أمير المؤمنين ، جعلت زبيبا في سقاء ثم علقته ببطن الراحلة وصببت عليه من الماء ، قال : ائت بشاهدين على ما تقول ، فجاء بشاهدين فشهدا ، فقال : أي بني ، اغسل سقاءك يلين لنا شرابه ، فإن السقاء يغتلم [ ص: 484 ]

( 10 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو خالد الأحمر عن منصور بن حيان عن سعيد بن جبير قال : سأله رجل فقال : تعمد إلى الزبيب فتغسله من غباره ثم تجعله في دن أو في جابية فتدعه في الشتاء شهرين وفي الصيف أقل من ذلك ، فقال سعيد : تلك الخمر اجتنبوها

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث