الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب النزول بمنى

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

باب النزول بمنى

1951 حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن حميد الأعرج عن محمد بن إبراهيم التيمي عن عبد الرحمن بن معاذ عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال خطب النبي صلى الله عليه وسلم الناس بمنى ونزلهم منازلهم فقال لينزل المهاجرون ها هنا وأشار إلى ميمنة القبلة والأنصار ها هنا وأشار إلى ميسرة القبلة ثم لينزل الناس حولهم

التالي السابق


( ونزلهم ) : من التنزيل ( وأشار ) : النبي - صلى الله عليه وسلم - ( إلى ميمنة القبلة ) : أي جانب اليمين من القبلة ( إلى ميسرة القبلة ) : أي جانب اليسار من القبلة بحيث لو وقفت في منى موليا ظهرك إلى منى ، وجعلت القبلة تلقاء وجهك فأي مكان وقع جانبك اليمين فهو يمين القبلة ، [ ص: 336 ] وما كان جانبك اليسار فهو يسار القبلة ( ثم لينزل الناس حولهم ) : أي حول المهاجرين والأنصار . وهذا المعنى يفهم من لفظ الحديث لكن حديث عبد الرحمن بن معاذ الآتي في باب ما يذكر الإمام في خطبته ، يفسر هذا الحديث تفسيرا واضحا لا يبقى فيه خفاء . فالمعنى أشار إلى ميمنة القبلة ، أي إلى مقدم مسجد منى ، وأشار إلى ميسرة القبلة أي إلى وراء مسجد منى ، وهذا المعنى هو المتعين .

والحديث سكت عنه المنذري .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث