الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة

أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة .

تفريع على الوعيد في قوله لا يخفون علينا لبيان أن الوعيد بنار جهنم تعريض بالمشركين بأنهم صائرون إلى النار ، وبالمؤمنين بأنهم آمنون من ذلك .

والاستفهام تفريع مستعمل في التنبيه على تفاوت المرتبتين .

وكني بقوله يأتي آمنا أن ذلك الفريق مصيره الجنة إذ لا غاية للآمن إلا أنه في نعيم . وهذه كناية تعريضية بالذين يلحدون في آيات الله .

وفي الآية محسن الاحتباك ، إذ حذف مقابل من يلقى في النار وهو : من [ ص: 305 ] يدخل الجنة ، وحذف مقابل من يأتي آمنا وهو : من يأتي خائفا ، وهم أهل النار .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث