الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب حد إتمام الركوع والاعتدال فيه والاطمأنينة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

759 ( باب حد إتمام الركوع والاعتدال فيه والاطمأنينة )

التالي السابق


أي هذا باب في بيان حد إتمام الركوع والاعتدال فيه أي في الركوع .

قوله : “والاطمأنينة " بكسر الهمزة وسكون الطاء وبعد الألف نون مكسورة ، ثم ياء آخر الحروف ساكنة ، ثم نون أخرى مفتوحة ، ثم هاء ، كذا هو في رواية الأكثرين ، وفي رواية الكشميهني " والطمأنينة " بضم الطاء ، وهو الذي يستعمل الذي ذكره أهل اللغة ; لأن لهذه اللفظة مصدرين لا غير ، يقال : اطمأن الرجل اطمئنانا وطمأنينة أي سكن ، وهو مطمئن إلى كذا ، وكذلك " اطبأن " بالباء الموحدة على الإبدال ، وهو من مزيد الرباعي ، وأصله " طمأن " على وزن فعلل ، فنقل إلى باب افعلل بالتشديد في اللام الأخيرة فصار " اطمأن " وأصله اطمأنن ، فنقلت حركة النون الأولى إلى الهمزة وأدغمت النون في النون ، مثل " اقشعر " أصله اقشعرر ورباعيه قشعر ، وإنما ذكر لفظ " باب " هنا عند الكشميهني ، وفصله عن الباب الذي قبله ، وعند الباقين ليس فيه " باب " وإنما الجميع مذكور في ترجمة واحدة .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث