الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب صريح الطلاق وكنايته

يعتبر للطلاق اللفظ أو ما يقوم مقامه كما يأتي فلا يقع الطلاق بالنية وحدها إن لم يقارنها لفظ ; لأنه الفعل المعبر عما في النفوس من الإرادة ، والعزم ، والقطع وإنما يكون بمقارنة اللفظ للإرادة لحديث ( { إن الله تجاوز لأمتي عن ثلاث : الخطأ ، والنسيان ، وما حدثت به أنفسها ما لم تتكلم أو تعمل به } ) ( الصريح ) في الطلاق ، وغيره ( ما لا يحتمل غيره ) أي : وضعا له ( من كل شيء ) طلاق أو غيره ( والكناية ما يحتمل غيره ) أي : وقع لما يشابهه ، ويجانسه ( ويدل على معنى الصريح ) فيتعين له بالإرادة ( وصريحه ) أي : الطلاق ( لفظ طلاق ) أي : المصدر فيقع بقوله : أنت الطلاق ونحوه ( وما تصرف منه ) أي : الطلاق كطالق ، ومطلقة ، وطلقتك ( غير أمر ) كطلقي .

( و ) غير ( مضارع ) كتطلقين ( و ) غير ( مطلقة اسم فاعل ) أي : بكسر اللام فلفظ الإطلاق وما تصرف منه نحو أطلقتك ليس بصريح .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث