الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 6 ] باب المياه .

أي : هذا باب المياه ، والباب معروف وقد يطلق على الصنف ، قال الجوهري : وأبواب مبوبة كما يقال أصناف مصنفة ، والباب ما يدخل منه إلى المقصود ويتوصل به إلى الاطلاع عليه .

" المياه " .

هو جمع ماء وهمزته منقلبة عن هاء ، فأصله موه وجمعه في القلة أمواه ، وفي الكثرة مياه ، كجمل وأجمال وجمال وهو اسم جنس وإنما جمع لكثرة أنواعه .

" طهور " .

الطهور بفتح الطاء : هو الطاهر في ذاته ، المطهر غيره ، كذا قال ثعلب ، والطهور بالضم : المصدر ، وقد حكي فيهما الضم والفتح .

" بمكثه " .

يجوز فيه ضم الميم وكسرها وفتحها وهو مصدر مكث بفتح الكاف وضمها ؛ أي أقام .

" كالطحلب " .

يجوز فيه ضم اللام وفتحها ، وهو الأخضر الذي يخرج من أسفل الماء حتى يعلوه ، ويقال له : العرمض بفتح العين المهملة والميم ، ويقال له أيضا : ثور الماء .

" كالعود " .

المراد العود القماري بفتح القاف ، منسوب إلى قمار موضع ببلاد الهند .

" والكافور " .

هو المشهور من الطيب ، قال ابن دريد : أحسبه ليس بعربي محض ، [ ص: 7 ] لقولهم : قفور وقافور . وقال أبو عمرو والفراء : الكافور : الطلع . وقال الأصمعي : وعاء طلع النخل . فعلى هذا يطلق عليهما ، والمراد بما ذكره الفقهاء : المشموم ، والمراد : وقطع الكافور ، فإن كان مسحوقا ، سلب طهوريته ؛ لأنه يتغير بالمخالطة .

" يرفع الأحداث " الأحداث : جمع حدث ، وهو ما يوجب الوضوء والغسل ، أو كلاهما ، أو بدلهما قصدا واتفاقا ، كالحيض والنفاس والمجنون ، والمغمى عليه .

" ويزيل الأنجاس " : الأنجاس : جمع نجس بفتح الجيم وكسرها ، وهو في اللغة : المستقذر ، يقال : نجس كعلم يعلم ، ونجس ينجس ، كشرف يشرف ، وهو في الاصطلاح : كل عين حرم تناولها [ حالة الاختيار ] مع إمكانه ، لا لحرمتها ولا لاستقذارها ولا لضررها في بدن أو عقل .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث