الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

باب لبس السلاح للمحرم وقال عكرمة إذا خشي العدو لبس السلاح وافتدى ولم يتابع عليه في الفدية

1747 حدثنا عبيد الله عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء رضي الله عنه اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم في ذي القعدة فأبى أهل مكة أن يدعوه يدخل مكة حتى قاضاهم لا يدخل مكة سلاحا إلا في القراب

التالي السابق


قوله : ( باب لبس السلاح للمحرم ) أي : إذا احتاج إلى ذلك .

قوله : ( وقال عكرمة : إذا خشي العدو لبس السلاح وافتدى ) أي : وجبت عليه الفدية ، ولم أقف على أثر عكرمة هذا موصولا . وقوله : " ولم يتابع عليه في الفدية " يقتضي أنه توبع على جواز لبس السلاح عند الخشية وخولف في وجوب الفدية ، وقد نقل ابن المنذر عن الحسن أنه كره أن يتقلد المحرم السيف ، وقد تقدم في العيدين قول ابن عمر للحجاج : " أنت أمرت بحمل السلاح في الحرم " . وقوله له : " وأدخلت السلاح في الحرم ولم يكن السلاح يدخل فيه " . وفي رواية : " أمرت بحمل السلاح في يوم لا يحل فيه حمله " وتقدم الكلام على ذلك مستوفى في " باب من كره حمل السلاح في العيد " وذكر من روى ذلك مرفوعا . ثم أورد المصنف في الباب حديث البراء في عمرة القضاء مختصرا ، وسيأتي بتمامه في كتاب الصلح عن عبيد الله بن موسى بإسناده هذا ، ووهم المزي في " الأطراف " فزعم أن البخاري أخرجه في الحج بطوله وليس كذلك .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث