الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين يوم لا يغني مولى عن مولى

القول في تأويل قوله تعالى:

[ 40 - 42] إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا ولا هم ينصرون إلا من رحم الله إنه هو العزيز الرحيم .

إن يوم الفصل أي: فصل الله بين الخلائق وقضائه عليهم ، ليجزيهم بما أسلفوا [ ص: 5313 ] من خير أو شر: ميقاتهم أجمعين يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا أي من إثابة، أو تحمل عقاب: ولا هم ينصرون إلا من رحم الله أي: بأن وفقه للإيمان والعمل الصالح: إنه هو العزيز أي: الغالب في انتقامه من أعدائه: الرحيم أي: بأوليائه وأهل طاعته.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث