الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى هل يستطيع

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

369- وليس قولهم: (هل يستطيع) [112] لأنهم ظنوا أنه لا يطيق. ولكنه كقول العرب: أتستطيع أن تذهب في هذه الحاجة وتدعنا من كلامك؟"، وتقول: "أتستطيع أن تكف عني فإني مغموم؟". فليس هذا لأنه لا يستطيع ولكنه يريد "كف عني" ويذكر له الاستطاعة ليحتج

[ ص: 292 ] عليه أي: أنك تستطيع. فإذا ذكره إياها علم أنها حجة عليه. وإنما قرئت: (هل تستطيع ربك) فيما أرى لغموض هذا المعنى الآخر والله أعلم. وهو جائز كأنه أضمر الفعل فأراد "هل تستطيع أن تدعو ربك" أو "هل تستطيع ربك أن تدعوه؟"، فكل هذا جائز.

و"المائدة" الطعام. و"فعلت" منها: "مدت" "أميد". قال الشاعر [ رؤبة ]:


(199) نهدي رؤوس المجرمين الأنداد إلى أمير المؤمنين الممتاد

هو "مفتعل" من "مدت".

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث