الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

1958 [ ص: 98 ] 11 - باب: وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها [الجمعة : 11] وقوله جل جلاله : رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله [النور : 37]

وقال قتادة : كان القوم يتجرون ، ولكنهم كانوا إذا نابهم حق من حقوق الله لم تلههم تجارة ولا بيع عن ذكر الله ، حتى يؤدوه إلى الله .

2064 - حدثني محمد قال : حدثني محمد بن فضيل ، عن حصين ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن جابر رضي الله عنه قال : أقبلت عير ، ونحن نصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - الجمعة ، فانفض الناس إلا اثني عشر رجلا ، فنزلت هذه الآية : وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما [الجمعة : 11] [انظر : 936 - مسلم: 863 - فتح : 4 \ 300]

التالي السابق


ثم ذكر قول قتادة السالف قريبا في باب التجارة في البر إلى قوله : (حتى يؤدوه إلى الله) . .

وذكر حديث جابر السالف قريبا . في مثل الباب المذكور ، وستأتي حكمته ، وشيخ البخاري فيه : محمد هو بن سلام البيكندي ، قاله الدمياطي والمزي .

والعير : الإبل تحمل الميرة .

[ ص: 99 ] وقوله : (إلا اثني عشر رجلا) ، أجاز الكوفيون رفع (اثني عشر) ، ومنعه البصريون ، وإنما ذكر الآية في الترجمة لمنطوقها وهو الذم ، وتقدم ذكرها في باب الإباحة لمفهومها ، وهو تخصيص ذمها بحالة اشتغل بها عن الصلاة والخطبة ، نبه عليه ابن المنير .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث