الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 179 ] سورة "التغابن"

بسم الله الرحمن الرحيم

مكية؛ ما خلا ثلاث آيات نزلت بالمدينة؛ وهي من آخرها؛ قوله: يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم ؛ إلى آخرها؛ وقيل: إن الصحيح أنها مدنية كلها. قوله - عز وجل -: هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن ؛ خلقكم في بطون أمهاتكم كفارا؛ ومؤمنين؛ وجاء في التفسير أن يحيى - عليه السلام - خلق في بطن أمه مؤمنا؛ وخلق فرعون في بطن أمه كافرا؛ ودليل ما في التفسير قوله - عز وجل -: فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين ؛ فأعلم الله (تعالى) أنه مخلوق كذلك؛ وجائز أن يكون خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن ؛ أي: مؤمن بأن الله خلقه؛ وكافر بأن الله خلقه؛ ودليل ذلك قوله - سبحانه -: قتل الإنسان ما أكفره من أي شيء خلقه من نطفة خلقه فقدره ؛ وقال: أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث