الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى وما كان لهم من أولياء ينصرونهم من دون الله

[ ص: 130 ] وما كان لهم من أولياء ينصرونهم من دون الله

عطف على جملة ألا إن الظالمين في عذاب مقيم ، أي هم في عذاب دائم لا يجدون منه نصيرا . وهو رد لمزاعمهم أن آلهتهم تنفعهم عند الله .

وجملة ينصرونهم صفة لـ ( أولياء ) للدلالة على أن المراد هنا ولاية خاصة ، وهي ولاية النصر ، كما كان قوله سابقا ومن يضلل الله فما له من ولي من بعده مرادا به ولاية الإرشاد .

و ( من ) زائدة في النفي لتأكيد نفي الولي لهم .

وقوله : من دون الله صفة ثانية لـ ( أولياء ) وهي صفة كاشفة .

و ( من ) زائدة لتأكيد تعلق ظرف دون بالفعل .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث