الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

باب الوداع

2002 حدثنا نصر بن علي حدثنا سفيان عن سليمان الأحول عن طاوس عن ابن عباس قال كان الناس ينصرفون في كل وجه فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا ينفرن أحد حتى يكون آخر عهده الطواف بالبيت

التالي السابق


من البيت فهذا باب لإثبات الوداع ، والباب الآتي لإثبات طواف الوداع ، والله أعلم .

( كان الناس ) : أي بعد حجهم ( ينصرفون في كل وجه ) : أي طريق طائفا أو غير طائف . ( لا ينفرن أحد ) : أي النفر الأول والثاني ، أو لا يخرجن أحد من مكة ، والمراد به الآفاقي ( حتى يكون آخر عهده الطواف بالبيت ) : أي بالطواف به . قال الطيبي رحمه الله : دل [ ص: 379 ] على وجوب طواف الوداع ، وخالف فيه مالك ، هكذا في المرقاة .

قال المنذري : وأخرجه مسلم والنسائي وابن ماجه .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث