الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

سورة السجدة

345 - مسألة :

قوله تعالى: يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة وقال في الحج: [ ص: 298 ] وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون وفي سأل سائل: كان مقداره خمسين ألف سنة ؟

جوابه:

أن المراد هنا: ما ينزل به الملك من السماء، ثم يصعد إليها، ويكون السماء هنا عبارة عن جهة سدرة المنتهى لا عن سماء الدنيا.

والمراد بآية الحج أن عذاب المعذب في جهنم يوما واحدا بقدر عذاب المعذب ألف سنة؛ لأنه جاء بعد قوله تعالى: (ويستعجلونك) .

والمراد بآية (سأل سائل): يوم القيامة لما فيه من الأهوال والشدائد.

وقوله تعالى: (في يوم) راجع إلى قوله تعالى: بعذاب واقع أي: واقع ليس له دافع في يوم كان مقداره. الآية.

وقيل: المراد به نزول الملك من سدرة المنتهى وعوده إليها، وأن مقدار ذلك على سير أهل الدنيا "خمسين ألف سنة" وفيه نظر، والله أعلم.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث