الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 213 ] سورة "الحاقة"

مكية

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله (تعالى): الحاقة ما الحاقة ؛ الأولة مرفوع بالابتداء؛ و"ما"؛ رفع بالابتداء أيضا؛ و " الحاقة " ؛ الثانية؛ خبر "ما"؛ والعائد على "ما"؛ "الحاقة"؛ الثانية؛ على تقدير: "ما هي؟"؛ والمعنى تفخيم شأنها؛ واللفظ لفظ استفهام؛ كما تقول: "زيد؛ ما هو؟"؛ على تأويل التعظيم لشأنه في مدح كان؛ أو ذم؛ و"الحاقة": الساعة؛ والقيامة؛ وسميت "الحاقة"؛ لأنها تحق كل شيء يعمله إنسان؛ من خير؛ أو شر؛ وكذلك وما أدراك ما الحاقة ؛ معناه: "أي شيء أعلمك ما الحاقة؟"؛ و"ما"؛ موضعها رفع؛ وإن كان بعد "أدراك"؛ لأن ما كان في لفظ الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله؛ المعنى: "ما أعلمك أي شيء الحاقة؟!"؛

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث