الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى هذا نذير من النذر الأولى

جزء التالي صفحة
السابق

هذا نذير [56]

مبتدأ وخبره . ومذهب قتادة أن المعنى هذا محمد نذير . وشرحه أن المعنى هذا محمد من المنذرين أي منهم في الجنس والصدق والمشاكلة وإذا كان مثلهم فهو منهم . ومذهب أبي مالك أن المعنى هذا الذي أنذرتكم به من هلاك الأمم نذير ( من النذر الأولى ) قال أبو جعفر : وهذا أولى بنسق الآية لأن قبله ( أم لم ينبأ بما في صحف موسى وإبراهيم الذي وفى ) فالتقدير هذا الذي أنذرتكم به من النذر المتقدمة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث