الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما قالوا في التصبح نومة الضحى

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

3498 ( 13 ) ما قالوا في التصبح نومة الضحى وما جاء فيها .

( 1 ) حدثنا وكيع عن مسعر عن ثابت بن عبيد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : مر بي عمرو بن بليل وأنا متصبح في النخل فحركني برجله فقال : أترقد في الساعة التي ينتشر فيها عباد الله .

( 2 ) حدثنا حفص عن هشام بن عروة عن أبيه قال : كان الزبير ينهى بنيه عن التصبح ، قال : وقال عروة : إني لأسمع بالرجل يتصبح فأزهد فيه .

( 3 ) حدثنا حفص عن طلحة بن يحيى عن عبد الله بن فروخ عن طلحة بن عبيد الله أنه مر بابن له تصبح ، فذكر أنه فقده ونهاه عن ذلك .

( 4 ) حدثنا حفص بن غياث عن الأعمش عن أبي سفيان قال : التقى ابن الزبير وعبيد بن عمير فتذاكرا أشياء فقال له الآخر : أما علمت أن الأرض تعج إلى ربها من نومة غلمانها [ ص: 105 ]

( 5 ) حدثنا وكيع عن هشام بن عروة عن أبيه قال : قال الزبير : إني لأزهد في الرجل يتصبح .

( 6 ) حدثنا معن بن عيسى عن خالد بن أبي بكر عن عبيد الله قال : كان سالم لا يتصبح ، وكان يقيل .

( 7 ) حدثنا معن بن عيسى عن خالد بن أبي بكر عن عبيد الله بن عبد الله مثله .

( 8 ) حدثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن مكحول مثله .

( 14 ) من رخص في التصبح .

( 1 ) حدثنا سفيان بن عيينة عن يحيى بن سعيد عن القاسم عن عائشة أنها كانت تصبح .

( 2 ) حدثنا شبابة عن شعبة عن عبيد الله بن عمر عن عبد الله بن الشماس قال : أتيت أم سلمة فوجدتها نائمة يعني بعد الصبح .

( 3 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن مجاهد أن عائشة كانت إذا طلعت الشمس نامت نومة الضحى .

( 4 ) حدثنا وكيع عن إسرائيل عن عبد الأعلى قال : أتيت سعيد بن جبير فوجدته نائما نومة الضحى .

( 5 ) حدثنا قال : قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا أيوب عن ابن سيرين أنه كان يتصبح .

( 6 ) حدثنا ابن علية عن أيوب عن أبي يزيد المديني قال : غدا عمر على صهيب فوجده متصبحا ، فقعد حتى استيقظ ، فقال صهيب : أمير المؤمنين قاعد على مقعدته وصهيب نائم متصبح ، فقال له عمر : ما كنت أحب أن تدع نومة ترفق بك .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث