الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

المنهيات :

نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن صلاة الحاقن والحاقب والحازق وعن صلاة الجائع والمتلثم .

فأما الحاقن فمن البول ، والحاقب من الغائط ، والحازق صاحب الخف الضيق فإن كل ذلك يمنع الخشوع ، وفي معناه الجائع المهتم ، وفهم نهي الجائع من قوله - صلى الله عليه وسلم - : " إذا حضر العشاء وأقيمت الصلاة فابدؤوا بالعشاء " والنهي عن التلثم من حديث : " نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يغطي الرجل فاه في الصلاة " ، وقال الحسن : " كل صلاة لا يحضر فيها القلب فهي إلى العقوبة أسرع " .

ويكره أيضا أن ينفخ في الأرض عند السجود وأن يسوي الحصا بيده وأن يستند في قيامه إلى حائط ، وقال بعض السلف : " أربعة في الصلاة من الجفاء : الالتفات ، ومسح الوجه ، وتسوية الحصا ، وأن تصلي بطريق من يمر بين يديك " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث