الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


19 [ ص: 271 ] ( 4 ) باب ما جاء في دلوك الشمس وغسق الليل 17 - مالك ، عن نافع : أن عبد الله بن عمر كان يقول : دلوك الشمس : ميلها .

18 - مالك ، عن داود بن الحصين قال : أخبرني مخبر : أن عبد الله بن عباس كان يقول : دلوك الشمس : إذا فاء الفيء ، وغسق الليل : اجتماع الليل وظلمته .

التالي السابق


537 - قال أبو عمر : المخبر هاهنا عكرمة ، وكذلك رواه الدراوردي ، عن . . . . عن عكرمة ، عن ابن عباس ، وكان مالك يكتم اسمه لكلام سعيد بن المسيب فيه ، وقد ( صرح به ) في كتاب الحج .

538 - وقد ذكرنا في " التمهيد " السبب الموجب لكلام ابن المسيب في عكرمة [ ص: 272 ] ومن قال بتفضيل عكرمة والثناء عليه .

[ ص: 273 ] 539 - ومات عكرمة عند داود بن الحصين بالمدينة .

540 - ولم يختلف عن ابن عمر في أن دلوك الشمس : ميلها ، روي ذلك عنه من وجوه ثابتة ، إلا أن الألفاظ مختلفة والمعنى واحد .

541 - منهم من يروي عنه : دلوكها : زوالها .

542 - ومنهم من يقول عنه : دلوكها : ميلها بعد نصف النهار ، وكل سواء ، وهو قول الحسن ، ومجاهد .

543 - ورواه مجاهد أيضا ، عن قيس بن السائب ، وهو قول أبي جعفر محمد بن علي ، والضحاك بن مزاحم ، وعمر بن عبد العزيز .

544 - وكذلك روي عن الشعبي ، ومجاهد ، عن ابن عباس : دلوكها : زوالها .

545 - وأما عبد الله بن مسعود فلم يختلف عنه أن دلوكها : غروبها .

546 - وهو قول علي بن أبي طالب ، وأبي وائل ، وطائفة ، والوجهان في اللغة معروفان .

547 - وقال بعض أهل اللغة : دلوكها : من زوالها إلى غروبها .

548 - وأما غسق الليل فالأكثر على أنه أراد به صلاة العشاء .

549 - وروي عن مجاهد : غسق الليل : غروب الشمس .

550 - وقال غيره : غسق الليل : المغرب والعشاء .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث