الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى ولو قاتلكم الذين كفروا لولوا الأدبار

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

القول في تأويل قوله تعالى:

[ 22 - 23 ] ولو قاتلكم الذين كفروا لولوا الأدبار ثم لا يجدون وليا ولا نصيرا سنة الله التي قد خلت من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا .

ولو قاتلكم أي: بعد هذا الفتح، والنصر المعجل: الذين كفروا لولوا الأدبار أي ولوهم أعجازهم في الحرب، فعل المنهزم من قرنه في الحرب ثم لا يجدون وليا ولا نصيرا أي: من يواليهم على حربكم، وينصرهم عليكم سنة الله التي قد خلت من قبل أي: مضت في كفار الأمم السالفة مع مؤمنيها ولن تجد لسنة الله تبديلا أي: تغييرا.

قال ابن جرير : بل ذلك دائم. للإحسان جزاؤه من الإحسان، وللإساءة، والكفر العقاب، والنكال.

[ ص: 5421 ]

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث