الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الشك في الطلاق

الشك عند الأصوليين التردد بين أمرين لا ترجح لأحدهما على الآخر ( وهو هنا مطلق التردد ) بين وجود المشكوك فيه من طلاق أو عدده أو شرطه وعدمه . فيدخل فيه الظن والوهم ( ولا يلزم ) الطلاق ( بشك فيه أو ) شك ( فيما علق عليه ) الطلاق ( ولو ) كان المعلق عليه ( عدميا ) كإن لم يقم زيد يوم كذا فزوجتي طالق ، وشك في قيامه في ذلك اليوم بعد مضيه فلا حنث ; لأن الأصل بقاء العصمة إلى أن يثبت المزيل ، كالمتطهر يشك في الحدث والأصل فيه حديث عبد الله بن زيد { أنه صلى الله عليه وسلم سئل عن الرجل يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة فقال : لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا } متفق عليه . وحديث { دع ما يريبك إلى ما لا يريبك } .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث