الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا

                                                                                                                                                                                                                                      32 - يا نساء النبي لستن كأحد من النساء ؛ أي: لستن كجماعة واحدة من جماعات النساء؛ إذا تقصيت أمة النساء جماعة جماعة؛ لم توجد منهن جماعة واحدة تساويكن في الفضل؛ و"أحد"؛ في الأصل: "وحد"؛ وهو الواحد؛ ثم وضع في النفي العام مستويا فيه المذكر والمؤنث والواحد؛ وما وراءه؛ إن اتقيتن ؛ إن أردتن التقوى؛ أو إن كنتن متقيات؛ فلا تخضعن بالقول ؛ أي: إذا كلمتن الرجال من وراء الحجاب فلا تجئن بقولكن خاضعا؛ أي: لينا خنثا؛ مثل كلام المريبات؛ فيطمع ؛ بالنصب؛ على جواب النهي؛ الذي في قلبه مرض ؛ ريبة؛ وفجور؛ وقلن قولا معروفا ؛ حسنا؛ مع كونه خشنا .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية