الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ومن سورة يوسف

3382 ومن سورة يوسف

167 - 2\ 349 (3330) قال: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا الحسن بن علي المعمري، ثنا أبو مسلم عبد الرحمن بن واقد الحراني، ثنا إبراهيم بن سعد ، حدثني صالح بن كيسان، عن ابن شهاب ، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة رضي الله عنها، قال: قلت لها: قوله تعالى " حتى إذا استيئس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا قلت: لقد استيأسوا أنهم كذبوا حقيقة؟ قالت: معاذ الله أن تكون الرسل تظن ذلك بربها، إنما هم أتباع الرسل، لما [ ص: 192 ] استأخر عنهم النصر، واشتد عليهم البلاء، ظنت الرسل أن أتباعهم قد كذبوا هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه..

كذا قال! ووافقه الذهبي !

التالي السابق


قلت: بل رواه البخاري (3389) كتاب (أحاديث الأنبياء) باب (قول الله تعالى: لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين قال: حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، قال: أخبرني عروة : أنه سأل عائشة رضي الله عنها، زوج النبي صلى الله عليه وسلم: أرأيت قوله: حتى إذا استيئس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا أو (كذبوا) ؟ قالت: بل كذبهم قومهم.، فقلت: والله لقد استيقنوا أن قومهم كذبوهم، وما هو بالظن، فقالت: يا عرية لقد استيقنوا بذلك.، قلت: فلعلها أو (كذبوا)، قالت: " معاذ الله، لم تكن الرسل تظن ذلك بربها، وأما هذه الآية، قالت: هم أتباع الرسل، الذين آمنوا بربهم وصدقوهم، وطال عليهم البلاء، واستأخر عنهم النصر، حتى إذا استيأست ممن كذبهم من قومهم، وظنوا أن أتباعهم كذبوهم، جاءهم نصر الله ". ثم رواه (4696) في كتاب (التفسير) باب (قوله: حتى إذا استيئس الرسل بأبسط من ذلك.



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث