الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      القول في تأويل قوله تعالى:

                                                                                                                                                                                                                                      [5 - 6] إنما توعدون لصادق وإن الدين لواقع

                                                                                                                                                                                                                                      وقوله تعالى: إنما توعدون لصادق جواب القسم، و (ما) موصولة ومصدرية. والموعود [ ص: 5523 ] هو قيام الساعة، وبعث الموتى من قبورهم. و (صادق) بمعنى صدق؛ فوضع الاسم مكان المصدر، أو هو من باب: عيشة راضية .

                                                                                                                                                                                                                                      وإن الدين أي: الجزاء على الأعمال إن خيرا فخير، وإن شرا فشر لواقع أي: لحاصل. قال قتادة : وذلك يوم القيامة، يوم يدين الله العباد بأعمالهم.

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية