الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

القول في تأويل قوله تعالى " ومن يظلم منكم نذقه عذابا كبيرا "

القول في تأويل قوله تعالى : ( ومن يظلم منكم نذقه عذابا كبيرا ( 19 ) )

يقول تعالى ذكره للمؤمنين به : ( ومن يظلم منكم ) أيها المؤمنون - يعني بقوله : ( ومن يظلم ) ومن يشرك بالله فيظلم نفسه ، فذلك نذقه عذابا كبيرا كالذي ذكرنا أنا نذيقه الذين كذبوا بالساعة .

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل .

[ ص: 252 ] ذكر من قال ذلك :

حدثنا القاسم ، قال : ثني الحسين ، قال : ثني حجاج ، قال : قال ابن جريج ، في قوله : ( ومن يظلم منكم ) قال : يشرك ( نذقه عذابا كبيرا ) .

حدثنا الحسن ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن الحسن ، في قوله : ( ومن يظلم منكم ) قال : هو الشرك :

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث