الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء استئناف يتنزل منزلة البيان لوصف الحي لأن عموم العلم يبين كمال الحياة .

وجيء بـ " شيء " هنا لأنه من الأسماء العامة .

وقوله في الأرض ولا في السماء قصد منه عموم أمكنة الأشياء ، فالمراد هنا من الأرض الكرة الأرضية بما فيها من بحار ، والمراد بالسماء جنس السماوات : وهي العوالم المتباعدة عن الأرض . وابتدئ في الذكر بالأرض ليتسنى التدرج في العطف إلى الأبعد في الحكم ; لأن أشياء الأرض يعلم كثيرا منها كثير من الناس ، أما أشياء السماء فلا يعلم أحد بعضها فضلا عن علم جميعها .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث