الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الفصل الثالث إشكالات واردة على المستقبلية

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

الفصل الثالث

إشكالات واردة على المستقبلية

إذا ثبت أن الحديث النبوي يرشد إلى اعتبار المآلات ومراعاة المستقبل، بل إلى السعي فيه إعدادا وتهيئة، فقد يعترض على ذلك بجملة اعتراضات؛ منها: كيف يزعم المسلم أنه يود أن يكون له أثر على المستقبل، وإنما كل شيء بقضاء الله وقدره، خيره وشره؟ أيضا أين التوكل على الرب المأمور به في الكتاب والسنة، فهلا توكلنا وتركنا المستقبل وهمومه لله سبحانه؟ وسأخص كلا الاعتراضين هـنا ببحث مختصر.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث