الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

في إتيان القصاص ومجالستهم

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

3609 ( 128 ) في إتيان القصاص ومجالستهم ومن فعله .

( 1 ) حدثنا عبد الله بن بكر السهمي قال حدثنا حاتم بن أبي صغيرة عن النعمان بن سالم أن عمرو بن أوس أخبره أن أباه أوسا أخبره قال : إنا لقعود عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقص علينا ويذكرنا .

( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن مالك بن مغول قال : قال أبو عبد الرحمن السلمي : لا تجالسوا من القصاص إلا أبا الأحوص .

( 3 ) حدثنا وكيع عن إسماعيل قال : ذكروا عند الشعبي الجلوس مع القصاص كعدل عتق رقبة ، فقال : لأن أعتق رقبة أحب إلي من أن أجلس مع القصاص أربعة أشهر .

( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا جرير عن مغيرة قال : كان إبراهيم التيمي يذكر في منزل أبي وائل ، فجعل أبو وائل ينتفض كما ينتفض الطير .

( 5 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا جرير قال : كان الحسن يقص ، وكان سعيد بن جبير يقص .

( 6 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن عيينة عن داود بن سابور عن مجاهد قال : كنا نفخر على الناس بأربعة : بفقيهنا وبقاصنا وبمؤذننا وبقارئنا ، فقيهنا ابن عباس ، ومؤذننا أبو محذورة ، وقاصنا عبيد بن عمير ، وقارئنا عبد الله بن السائب .

( 7 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن يزيد بن شجرة أنه كان يقص ، وكان يوافق قوله فعله [ ص: 196 ]

( 8 ) حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن عبد الملك بن ميسرة عن كردوس قال : كان يقص ، قال : حدثني رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لأن أجلس في مثل هذا المجلس أحب إلي من أن أعتق أربع رقاب يعني القصص .

( 9 ) حدثنا أبو معاوية عن الحجاج عن عطاء عن ابن عباس قال : رأيت تميما الداري يقص في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنهما .

( 10 ) حدثنا محمد بن عبيد قال حدثنا عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت قال : رأيت محمد بن كعب القرظي يقص .

( 129 ) من كره القصص وضرب فيه

( 1 ) حدثنا معاوية بن هشام قال حدثنا سفيان عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال : لم يقص زمان أبي بكر ولا عمر ، إنما كان القصص زمن الفتنة .

( 2 ) حدثنا معاوية بن هشام قال حدثنا سفيان عن سعيد الجريري عن أبي عثمان قال : كتب عامل لعمر بن الخطاب إليه أن هاهنا قوما يجتمعون فيدعون للمسلمين وللأمير ، فكتب إليه عمر : أقبل وأقبل بهم معك ، فأقبل ، وقال عمر للبواب : أعد لي سوطا ، فلما دخلوا على عمر أقبل على أميرهم ضربا بالسوط ، فقال : يا عمر ، إنا لسنا أولئك الذين يعني أولئك قوم يأتون من قبل المشرق .

( 3 ) حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن أبي حصين عن أبي عبد الرحمن أن عليا رأى رجلا يقص ، قال : علمت الناسخ والمنسوخ ؟ قال : لا ، قال : هلكت وأهلكت .

( 4 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي سنان عن عبد الله بن أبي الهذيل عن عبد الله بن خباب قال : رآني أبي وأنا عند قاص ، فلما رجع أخذ الهراوة ، قال : قرن قد طالع العمالقة .

( 5 ) حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن أبيه قال : سمعت إبراهيم التيمي قال : إنما حملني على مجلسي هذا أني رأيت كأني أقسم ريحانا ، فذكرت ذلك لإبراهيم فقال : إن الريحان له منظر وطعمه مر [ ص: 197 ]

( 6 ) حدثنا شبابة بن سوار قال : حدثنا شعبة قال حدثني عقبة بن حريث قال : سمعت ابن عمر وجاء رجل قاص وجلس في مجلسه فقال ابن عمر : قم من مجلسنا ، فأبى أن يقوم ، فأرسل ابن عمر إلى صاحب الشرط : أقم القاص ، فبعث إليه فأقامه .

( 7 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا شريك عن عاصم عن أبي وائل عن علقمة قال : قيل له : ألا تقص علينا ؟ قال : إني أكره أن آمركم بما لا أفعل .

( 8 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا شريك عن أبي سنان عن عبد الله بن أبي الهذيل عن خباب قال : رأى ابنه عند قاص ، فلما رجع اتزر وأخذ السوط وقال : أمع العمالقة ، هذا قرن قد طلع .

( 9 ) حدثنا شريك عن إبراهيم عن مجاهد قال : دخل قاص فجلس قريبا من ابن عمر فقال له : قم ، فأبى أن يقوم ، فأرسل إلى صاحب الشرط ، فأرسل إليه شرطيا فقام .

( 10 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا شريك عن ابن عون عن ابن سيرين قال : بلغ عمر أن رجلا يقص بالبصرة فكتب إليه : الر تلك آيات الكتاب المبين إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون نحن نقص عليك أحسن القصص إلى آخر الآية ، قال : فعرف الرجل فتركه .

( 11 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبدة بن سليمان عن إسماعيل عن أكيل قال : قال إبراهيم : ما أحد ممن يذكر أرجى في نفسي أن يسلم منه يعني إبراهيم التيمي ، ولوددت أنه يسلم منه كفافا لا عليه ولا له .

( 12 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن سلمة عن أبي الدرداء جار لسلمة قال : قلت لعائشة وقال لها رجل : آتي القاص يدعو لي ، فقالت : لأن تدعو لنفسك خير من أن يدعو لك القاص .

( 13 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبدة بن سليمان عن عبيد الله بن عمر عن نافع قال : لم يكن قاص في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولا زمن أبي بكر ولا زمن عمر ولا في زمن عثمان [ ص: 198 ]

( 14 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا زيد بن الحباب حدثنا معاوية بن صالح قال حدثني يحيى بن سعيد الكلاعي عن جبير بن نفير الحضرمي أن أم الدرداء بعثته إلى نوفل بن فلان وقاص معه ، يقصان في المسجد ، فقالت : قل لهما : ليتقيا الله وتكون موعظتهما للناس لأنفسهما .

( 15 ) حدثنا أبو أسامة عن مسعر عن عبيد بن الحسن عن ابن معقل قال : كان رجل لا يزال يقص فقال له ابن مسعود : انشر سلعتك على من يريدها

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث