الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

باب الخيار في البيع .

الخيار اسم مصدر من اختار يختار اختيارا ، وهو طلب خير الأمرين : إمضاء البيع وفسخه .

والمجلس بكسر اللام : موضع الجلوس . والمراد هنا مكان التبايع ، وتفرقهما عنه التفرق المسقط للخيار ، وهو تفرقهما بحيث لو كلم أحدهما صاحبه الكلام المعتاد لم يسمعه ، فإن لم يتفرقا بل بنيا بينهما حاجزا أو أرخيا بينهما سترا ، أو ناما ، أو قاما عن مجلسهما فمشيا معا ، فهما على خيارهما . وإن أكرها على التفرق ، ففي بطلان الخيار وجهان .

" أو تنتهي مدته "

أي تنقضي .

" والصلح بمعناه "

أي : بمعنى البيع ، وهو أن يصالح عن الحق بغير جنسه من غير الأثمان فيثبت فيه خيار الشرط .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث