الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم

جزء التالي صفحة
السابق

هو الأول والآخر [3] مثله . ولم ينطق من الأول بفعل ، وهو على أفعل؛ لأن فاءه وعينه من موضع واحد فاستثقل ذلك ، والآخر ليس بجار على الفعل لأنه من تأخر ( والظاهر والباطن ) قيل : معنى الظاهر الذي ظهرت صنعته وحكمته ، وقيل العالم بما ظهر وما بطن . ومن أحسن ما قيل فيه أنه من ظهر أي قوي وعلا ، فالمعنى الظاهر على كل شيء العالي فوقه فالأشياء دونه الباطن جميع الأشياء فلا شيء أقرب إلى شيء منه ، ومثله ونحن أقرب إليه من حبل الوريد ، ويدل على هذا أن بعده ( وهو بكل شيء عليم ) أي لا يخفى عليه شيء .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث