الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 11 ] فصل ( في خواص البيض وأنواع طبخه ) .

ومن ذلك ما ورد أن نبيا من الأنبياء عليهم السلام شكا إلى الله سبحانه فأمره بأكل البيض وقد ذكره البيهقي في كتاب شعب الإيمان قال : الأطباء البيض الطري أجود من العتيق . وأفضله بيض الدجاج ، وأفضله مخه ، وأفضله نيمرشت ، وبياضه إلى البرد ، وصفرته إلى الحر ، وجملته إلى الاعتدال بين الحر والبرد رطب غليظ ، والنيمرشت أسرع انهضاما وأجوده غذاء ينفع الحلق والسعال والسل ويزيد في الباه ومخه المشوي قابض يسكن الأوجاع اللذاعة .

والصفرة المشوية يطلى بها الكلف مع العسل ، وينفع من حرق النار ومن حرق الماء الحار إذا جعل عليه بصوفة ، وينفع من جراحات السفل وللقانة . والمطبوخ في الخل يحسن الطبع وهو بطيء الهضم خاصة المنعقد منه ويورث الكلف إذا أدمن أكله .

والمطجن رديء جدا يولد الحجارة وتخما وقولنجا . وينبغي أن يقتصر على صفرة أو يخلط به فلفل وكمون ويستعمل بعد الزنجبيل المربى .

قال بعضهم : بياضه إذا قطر في العين الوارمة ورما حارا برده وسكن الوجع ، وإذا لطخ به حرق النار أول ما يعرض له لم يدعه ينفط ، وإذا لطخ به الوجه منع من الاحتراق العارض من الشمس ، وإذا خلط بالكندر ولطخ على الجبهة نفع من النزلة ، وذكر صاحب القانون في الأدوية القلبية ثم قال : وهو وإن لم يكن من الأدوية الملطفة ، فإنه مما له مدخل في تقويته جدا أعني : الصفرة تجمع ثلاثة معان : سرعة الاستحالة إلى الدم ، وقلة الفضل ، وكون الدم المتولد منه مجانسا للدم الذي يغذو القلب خفيفا مندفعا إليه بسرعة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث