الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الرواية من النسخ التي إسنادها واحد

[ ص: 8 ] الرواية من النسخ التي إسنادها واحد


661 . والنسخ التي بإسناد قط تجديده في كل متن أحوط      662 . والأغلب البدء به ويذكر
ما بعده مع وبه والأكثر      663 . جوز أن يفرد بعضا بالسند
لآخذ كذا والإفصاح أسد      664 . ومن يعيد سند الكتاب مع
آخره احتاط وخلفا ما رفع

التالي السابق


النسخ التي إسناد أحاديثها إسناد واحد كنسخة همام بن منبه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - رواية عبد الرزاق عن معمر عنه ونحوها . الأحوط أن يجدد ذكر الإسناد عند كل حديث منها . ومن أهل الحديث من يفعله . ويوجد ذلك في كثير من الأصول القديمة ، وأوجب بعضهم ذلك ، وأشرت إلى الخلاف بقولي في آخر الأبيات : ( وخلفا ما رفع ) . والأغلب الأكثر أن يبدأ بالإسناد في أولها ، أو في أول كل مجلس من سماعها ، ويدرج الباقي عليه ، بقوله ، في كل حديث بعد الحديث الأول ، وبه ، أو وبالإسناد ، ونحو ذلك . ثم إن من سمع هكذا يذكر السند في أوله . وإدراج ما بعده عليه هل له أن يفرد ما بعد الحديث الأول بالسند المذكور في أوله ؟ ذهب الأكثرون إلى الجواز منهم وكيع وابن معين والإسماعيلي ; لأن المعطوف له حكم المعطوف عليه وهو بمثابة تقطيع المتن الواحد في أبواب بإسناده المذكور في أوله . وذهب أبو إسحاق الإسفراييني وبعض أهل الحديث إلى المنع ، إلا مع بيان كيفية التحمل . وعلى القول بالجواز ، [ ص: 9 ] فالأحسن البيان كما يفعل كثير من المؤلفين ، منهم مسلم ، كقوله : حدثنا محمد بن رافع ، قال : حدثنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن همام بن منبه ، قال : هذا ما حدثنا أبو هريرة ، وذكر أحاديث منها : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن أدنى مقعد أحدكم في الجنة ، . . . الحديث . وما يفعله بعضهم من إعادة السند في آخر الكتاب ، أو الجزء ، فهو احتياط وتأكيد ، ولا يرفع الخلاف في إفراد كل حديث بالسند .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث