الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأحاديث الدالة على أن الإجماع حجة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

168 - الأحاديث الدالة على أن الإجماع حجة

169 - خطبة عمر رضي الله عنه بالجابية

395 - الحديث الأول منها ، حدثنا أبو أحمد بكر بن محمد بن حمدان الصيرفي ، بمرو ، ثنا إبراهيم بن هلال البوزنجردي ، ثنا علي بن الحسن بن شقيق ، أنبأ عبد الله بن المبارك :

وأخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد الفقيه البخاري ، بنيسابور ، ثنا أبو الموجه ، أنبأ عبدان ، أنبأ عبد الله بن المبارك :

وحدثنا بكر بن محمد الصوفي ، بمكة ، ثنا الحسن بن علي المعمري ، ثنا الحسن بن عيسى ، أنبأ عبد الله بن المبارك :

وحدثني أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل القارئ واللفظ له ، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، ثنا نعيم بن حماد ، أنبأ ابن المبارك ، أنبأ محمد بن سوقة ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر ، قال : خطبنا عمر بالجابية ، فقال : إني قمت فيكم كمقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فينا ، فقال : " أوصيكم بأصحابي ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ، ثم يفشو الكذب حتى يحلف الرجل ولا يستحلف ، ويشهد ولا يستشهد ، فمن أراد منكم بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة ، فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد ، ألا لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان - قالها ثلاثا - وعليكم بالجماعة ، فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد ، ألا ومن سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن " .

[ ص: 315 ] " هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، فإني لا أعلم خلافا بين أصحاب عبد الله بن المبارك في إقامة هذا الإسناد عنه ، ولم يخرجاه .

وله شاهدان عن محمد بن سوقة قد يستشهد بمثلهما في مثل هذه المواضع ،

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث