الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الغيرة

باب الغيرة

1996 حدثنا محمد بن إسمعيل حدثنا وكيع عن شيبان أبي معاوية عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سهم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغيرة ما يحب الله ومنها ما يكره الله فأما ما يحب فالغيرة في الريبة وأما ما يكره فالغيرة في غير ريبة

التالي السابق


قوله ( فالغيرة في الريبة ) أي في مظنة الفساد أي إذا ظهرت أمارات الفساد في محل فالقيام بمقتضى الغيرة محمود وأما إذا قام بدون ظهور شيء فالقيام به مذموم لما فيه من اتهام المسلمين بالسوء من غير وجه وفي الزوائد إسناده ضعيف أبو سهم هذا مجهول وقال المزي في الأطراف أبو سهم وهم والصواب أبو سلمة ورواه ابن حبان في صحيحه من حديث عبيد الأنصاري ورواه أحمد في مسنده من حديث عقبة بن [ ص: 616 ] عامر الجهني



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث