الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

72 باب الفهم في العلم

التالي السابق


أي : هذا باب في بيان الفهم في العلم ، قال الكرماني : قال الجوهري فهمت الشيء أي علمته ، فالفهم والعلم بمعنى واحد ، فكيف يصح أن يقال " الفهم في العلم " ؟ ثم أجاب بقوله : المراد من العلم المعلوم ، فكأنه قال باب إدراك المعلومات . قلت : تفسير الفهم بالعلم غير صحيح ; لأن العلم عبارة عن الإدراك الكلي والفهم جودة الذهن ، والذهن قوة تقتنص الصور والمعاني وتشمل الإدراكات العقلية والحسية . وقال الليث : يقال فهمت الشيء أي عقلته وعرفته ، ويقال فهم وفهم بتسكين الهاء وفتحها ، وهذا قد فسر الفهم بالمعرفة وهو غير العلم .

فإن قلت : ما وجه المناسبة بين البابين ؟ قلت : من حيث إن الفهم في العلم داخل في قوله عليه الصلاة والسلام " من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين " ، وقد مر أن الفقه هو الفهم ; فافهم !

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث