الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 342 ] تفسير سورة القيامة

بسم الله الرحمن الرحيم

3932 - أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري ، ثنا محمد بن عبد السلام ، ثنا إسحاق بن إبراهيم ، أنبأ جرير ، عن مغيرة ، عن تميم الضبي ، عن سعيد بن جبير ، قال : اختلفت إلى ابن عباس - رضي الله عنهما - ، سنة لا أكلمه ، ولا يعرفني فسمعت سعيد بن جبير يقول : قال لي ابن عباس : من الرجل ؟ قلت : من أهل العراق . قال : من أيهم ؟ قلت : من بني أسد ، قال : من حروريتهم أو ممن أنعم الله عليه ؟ قلت : ممن أنعم الله عليه ، قال : سل ، قلت : ( لا أقسم بيوم القيامة ) ، قال : يقسم ربك بما شاء من خلقه ، قلت : ( ولا أقسم بالنفس اللوامة ) ، قال : من النفس الملوم ، قلت : ( أيحسب الإنسان ألن نجمع عظامه بلى قادرين على أن نسوي بنانه ) ، قال : لو شاء لجعله خفا أو حافرا ، قلت : ( فمستقر ومستودع ) ، قال : المستقر في الرحم والمستودع في الصلب .

هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث