الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

السامري

السامري

شيخ القراء أبو أحمد ، عبد الله بن الحسين بن حسنون السامري البغدادي .

زعم أنه قرأ لحفص على الأشناني ، وقرأ للسوسي على موسى بن جرير ، وأبي عثمان النحوي ، وقرأ لقالون على ابن شنبوذ ، وللدوري على ابن مجاهد ، فأما تلاوته على هذين فمعروفة .

وزعم أنه سمع من أبي العلاء محمد بن أحمد الوكيعي ، والقدماء ، فافتضح . ولكن كان نافق السوق بين القراء .

ولد سنة خمس وتسعين ومائتين .

تلا عليه : أبو الفضل الخزاعي ، وأبو الفتح فارس ، وعبد الساتر بن [ ص: 516 ] الذرب اللاذقي ، وعبد الجبار الطرسوسي ، وأبو العباس بن نفيس ، وآخرون .

استوعبت ترجمته في " طبقات القراء " ، وودي لو أنه ثقة ، فإني قرأت من طريقه عاليا .

قال الصوري : قال لي أبو القاسم العنابي : كنت عند أبي أحمد المقرئ ، فحدثنا عن الوكيعي ، فاجتمعت بعبد الغني فأخبرته ، فاستعظم ذلك ، وقال : سله متى سمع منه ؟ فقال : بمكة سنة ثلاثمائة ، فأخبرت عبد الغني ، فقال : مات أبو العلاء عندنا في أول سنة ثلاثمائة ، وترك السلام عليه ، وقال : لا أسلم على من يكذب في الحديث .

وفي كتاب " العنوان " أن أبا أحمد قرأ على محمد بن يحيى الكسائي ، وهذا وهم قد سقط من بينهما ابن شنبوذ أو ابن مجاهد .

وقال يحيى بن الطحان : ذكر أبو أحمد أنه يروي عن ابن المعتز .

قلت : بدون هذا يهدر الراوي .

مات في المحرم سنة ست وثمانين وثلاثمائة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث