الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

وأما التوجيه

وهو ما احتمل معنيين ، ويؤتى به عند فطنة المخاطب ، كقوله - تعالى - حكاية عن أخت موسى عليه السلام : هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم وهم له ناصحون ( القصص : 12 ) فإن الضمير في " له " يحتمل أن يكون لموسى ، وأن يكون لفرعون .

قال ابن جريج : [ ص: 424 ] وبهذا تخلصت أخت موسى من قولهم : إنك عرفته ، فقالت : أردت : ناصحون للملك ، واعترض عليه بأن هذا في لغة العرب لا في كلامها المحكي ، وهذا مردود ؛ فإن الحكاية مطابقة لما قالته ؛ وإن كانت بلغة أخرى .

ونظيره جواب ابن الجوزي لمن قال له : من كان أفضل عند النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ أبو بكر أم علي ؟ فقال : من كانت ابنته تحته .

وجعل السكاكي من هذا القسم مشكلات القرآن .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث