الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

القول في تأويل قوله تعالى " من جاء بالحسنة فله خير منها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الذين عملوا السيئات إلا ما كانوا يعملون "

القول في تأويل قوله تعالى : ( من جاء بالحسنة فله خير منها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الذين عملوا السيئات إلا ما كانوا يعملون ( 84 ) )

يقول تعالى ذكره : من جاء الله يوم القيامة بإخلاص التوحيد ، فله خير ، وذلك الخير هو الجنة والنعيم الدائم ، ومن جاء بالسيئة ، وهي الشرك بالله .

كما حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد قال ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : ( من جاء بالحسنة فله خير منها ) أي : له منها حظ خير ، والحسنة : الإخلاص ، والسيئة : الشرك .

وقد بينا ذلك باختلاف المختلفين ، ودللنا على الصواب من القول فيه .

وقوله : ( فلا يجزى الذين عملوا السيئات ) يقول : فلا يثاب الذين عملوا السيئات على أعمالهم السيئة ( إلا ما كانوا يعملون ) يقول : إلا جزاء ما كانوا يعملون .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث