الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ومن سورة حم السجدة ( فصلت )

3701 [ ص: 203 ] .

ومن سورة حم السجدة (فصلت)

181 - 2\ 441 (3649) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أبو البختري عبد الله بن محمد بن شاكر، ثنا أبو أسامة ، ثنا الأعمش ، عن عدي بن ثابت ، عن سليمان بن صرد رضي الله عنه، قال: استب رجلان قرب النبي صلى الله عليه وسلم، فاشتد غضب أحدهما فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه الغضب: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم " فقال الرجل: أمجنونا تراني؟ فتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم: " وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم هذا حديث صحيح الإسناد.. ا هـ. كذا قال، ولم يقل: ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي !

التالي السابق


قلت: أخرجاه دون ذكر الآية: البخاري (3282) كتاب (بدء الخلق) باب (صفة إبليس وجنوده) قال: حدثنا عبدان ، عن أبي حمزة ، عن الأعمش ، عن عدي بن ثابت ، عن سليمان بن صرد ، قال: كنت جالسا مع النبي صلى الله عليه وسلم ورجلان يستبان، فأحدهما احمر وجهه، وانتفخت أوداجه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " إني لأعلم كلمة لو قالها ذهب عنه ما يجد، لو قال: أعوذ بالله من الشيطان، ذهب عنه ما يجد " فقالوا له: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: تعوذ بالله من الشيطان ، فقال: وهل بي جنون. ثم رواه (6048) كتاب (الأدب) باب (ما ينهى من السباب واللعن) قال: حدثنا عمر بن حفص ، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش به نحوه. ثم رواه (6115) كتاب (الأدب) باب (الحذر من الغضب) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير ، عن الأعمش به نحوه. وأخرجه مسلم (2610) كتاب (البر والصلة والآداب) باب (فضل من يملك نفسه عند الغضب وبأي شيء يذهب الغضب) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، ومحمد بن العلاء - قال يحيى: أخبرنا وقال ابن العلاء: حدثنا - أبو معاوية ، عن الأعمش ، به نحوه. ثم قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، حدثنا أبو أسامة ، سمعت الأعمش ، به نحوه. وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا حفص بن غياث عن الأعمش بهذا الإسناد .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث